تخطى الى المحتوى

لماذا؟

فؤاد الفرحان
فؤاد الفرحان
لماذا؟

في العادة يكون ديسمبر -وهو شهري المفضل من كل عام- شهر الهدوء والتقاط الأنفاس، جرد الحساب، مراجعة مسيرة العام، تقييم إنجازات الشهور وإخفاقاتها. نوفمبر كان من المفروض أن يكون أكثر الشهور انتاجيةً تمهيداً لهدوء ديسمبر، ولكن حدث ما حدث ليصبح نوفمبر الذي لن يُنسى قريباً.

أحاول بهدوء شديد فهم ما جرى، ولماذا؟ أتمنى لو كان لدي إجابة حتى أستطيع تجاوز ما حصل سريعاً وكأنّه لم يحصل. ولكن بكل أسف لا أملك أي إجابة، ولا أي تفسير، وبالتالي لا أفهم ما جرى.

بهدوء، أحاول العودة للعمل والتركيز مجدداً ولكن تلمح المؤشرات الأولية أن التركيز سيكون أصعب من المعتاد. لا بأس، سأحمل سؤالي معي ولن أضغط على طرده سريعاً حتى لا يقاومني فيضغط أكثر. سأتركه يقرّعني متى شاء وسأشتري من الهدوء والسكينة ما يكفي حتى أجد إجابة مقنعة تجعله يختفي ولا يعود، آمل ذلك. أتمنى أن يبقى ديسمبر شهري المفضل ولا أن يكون نوفمبر قد أفلح في اغتياله..

يوميات

تعليقات


تدوينات أخرى..

للأعضاء عام

لأننا لا نحب الآفلين.. عن الحضور الجميل: كيف تحافظ على وهجك وحضورك مع من يستحق

سرّ الحضور الجميل هو في تركيزه وتكثيفه في علاقات مستحقة، تحافظ على وهجك لمن يستحق. تُدخِل وتُبقي في دائرة حضورك من تراه يستحق حضورك، وتخرج منها من أفل.

لأننا لا نحب الآفلين.. عن الحضور الجميل: كيف تحافظ على وهجك وحضورك مع من يستحق
للأعضاء عام

تويتر بعد إيلون ماسك: هل ستكون نهاية الشبكات الاجتماعية كما يعرفها جيل الطيبين؟

بسبب قذارة السياسة، أصبح تويتر منذ سنوات طويلة أشبه بـ "مبولة عامّة"، مكان إذا اضطررت الذهاب له تحاول أن لا تتسخ بما يجري فيه.

تويتر بعد إيلون ماسك: هل ستكون نهاية الشبكات الاجتماعية كما يعرفها جيل الطيبين؟
للأعضاء عام

تعامل مع الويكند كإجازة صيف حتى تعود صباح الدوام بوجه صبوحي يفتح النفس

تظهر الأبحاث أن التباطؤ وإيلاء المزيد من الاهتمام لما يحيط بك، والنشاط الذي تقوم به، والأشخاص المشاركين فيه، يسمح لك بالاستمتاع بما تفعله أكثر

تعامل مع الويكند كإجازة صيف حتى تعود صباح الدوام بوجه صبوحي يفتح النفس