تخطى الى المحتوى
تخطى الى المحتوى
مدونة فؤاد الفرحان

👋 مرحبا، اسمي فؤاد الفرحان.

أهلاً بك في كهفي الخاص، هنا أنشر أفكار وخواطر حول أمور لفتت انتباهي وتمر علي في حياتي الشخصية والعملية. أؤمن أن الكتابة تعتبر من لحظات القبض على الدهشة، وأنّ القدرة على توثيقها على شكل كلمات وحروف هي من متع الحياة.

مهتم بمجال ريادة الأعمال، حيث أعمل في مجال تأسيس الشركات الناشئة والاستثمار الجريء. أسست مع  شركاء عدد من الشركات الناشئة مثل رواق (سابقاً)، رسال 🎁، 1Pass 💪، و أعناب 🎓. القراءة والكتب  مصادر شغفي المستمر.

أحدث التدوينات

للأعضاء عام

عن الفيل الأسود الجاثم فوق أكتافي، حان الوقت له أن يترجّل!

احترق قلبي في ليلة الإثنين 25 يوليو 2021، هكذا ببساطة وبدون مقدمات! تلك الليلة كانت بين أبرز ثلاث لحظات مفصلية في حياتي، وكل ما عداها من أيام وليال فهيّن مُحتمل.

عن الفيل الأسود الجاثم فوق أكتافي، حان الوقت له أن يترجّل!
للأعضاء عام

عن الحاجة إلى التقدير والرغبة في الحصول على الاعتراف، نفسك بك أولى!

كلنا في حاجةٍ لشخص ينظر إلينا، يقول لنا ذلك كونديرا. "الحاجة إلى التقدير" تحتلّ الدرجة الرابعة من سلّم ماسلو. ولكن ممن نرغب أن ننتزع التقدير؟ ولماذا؟ ومن يستحق فعلاً أن نجتهد لانتزاع تقديره واعترافه بجدارتنا؟

عن الحاجة إلى التقدير والرغبة في الحصول على الاعتراف، نفسك بك أولى!
للأعضاء عام

لا تبحث عن شغفك، لأنّه سيجدك إذا أردت، التجارب تأتي أولاً

الشغف هو نتيجة وليس هدفاً نسعى له بذاته. هو شعور ناتج عن سلسلة تجارب مكثّفة نخوضها في مجال ما، شعور يولد ويستمر معنا بعدما اكتشفنا بعد التجربة أننا رائعين في عمل ما ونحبّه.

لا تبحث عن شغفك، لأنّه سيجدك إذا أردت، التجارب تأتي أولاً
للأعضاء عام

اصنع ذكريات كل يوم حتى تغني حياتك

كلما كانت الذكرى تعني لنا شيئاً خاصاً، كلما رسخت في ذاكرتنا. الذكريات الجميلة ترسخ في ذاكرتنا لجمالها وما تجعلنا نشعر به عند تذكّرها، والذكريات السيئة تستحق الرسوخ إذا استطعنا استخلاص معنى ودروس أفادتنا في حياتنا.

اصنع ذكريات كل يوم حتى تغني حياتك
للأعضاء عام

هل أنت في المكان المناسب لك في هذه المرحلة؟

تعرف أنك في المكان الصحيح إذا شعرت بأنك منتج في مكانك، يمكنك تلمّس ورؤية نتائج عملك والآخرون يقدّرونها، مكان يغطّي احتياجاتك المادية في المرحلة العمرية التي تمر بها، مكان ترى أنه يُمهدك لمرحلة مستقبلية ومجال ترغب ربما في أن تنتقل له.

هل أنت في المكان المناسب لك في هذه المرحلة؟