تخطى الى المحتوى

عن الشذرات وتحديثات المدونة

فؤاد الفرحان
فؤاد الفرحان
1 دقيقة قراءة

قمت الأيام الماضية بتحديث بنية هذه المدونة الشخصية، وإعادة ترتيبها لتساعدني في استعادة مهارة الكتابة اليومية مجدداً. لأجل ذلك، صنّفت المحتويات إلى:

الشذرات
منشورات قصيرة جداً (أكبر من تغريدة وأقصر من تدوينة) أنشرها على نحو شبه يومي؛ تعليقي على رابط لمقال، فيديو، خبر، اقتباس من كتاب، بوجهٍ عام محتويات لفتت انتباهي، وأرى أنها تستحق المشاركة مع الآخرين.
التدوينات
منشورات أطول من الشذرات. فكرة ما استحقت مني وقتاً أطول في التعمق بها وصياغتها، أحاول نشر تدوينة على نحو دوري.
النشرة البريدية
بدأتها قبل فترة متشككاً في إمكانية مواصلتي بنشرها، وقد حازت النشرات السابقة على صدى طيب، سأحاول بين حين وآخر تنشيطها.

ألا يكفي تويتر لنشر الشذرات؟
بالفعل، تويتر ربما يكون مكاناً مناسباً لنشر الشذرات مباشرة لو كان فضاء تويتر أكثر هدوءاً، ولكن الحقيقة هناك مشكلتين:

  • تويتر لا يساعد في أرشفة الشذرات والعودة لها، ستضيع وسط كل ذلك الفضاء المزدحم ووسط التايملاين الشخصي.
  • ضجيج جو تويتر يشكل عائق حقيقي أمامي للنشر. وجدت أنني كلما أدخل تويتر لنشر شيء يسير حول موضوع أو فكرة لفتت انتباهي، فإن الجو العام المحموم هناك يجعلني أتراجع عن النشر، بل ويجعلني أفقد التركيز عندما أنهمك في متابعة ما يحصل.

ماذا سيصلني على البريد الإلكتروني كمشترك؟
ستصل التدوينات والنشرة البريدية على البريد الإلكتروني للمشتركين. ولكن أجدني متردداً في إرسال الشذرات خوفاً من إغراق صندوق بريدهم برسائل قصيرة ربما لا تحقق الفائدة المرجوة. يمكنك متابعة الشذرات عبر زيارة المدونة، أو عبر متابعتي في تويتر حيث سأنشرها هناك كذلك.

إذن، هي محاولة جديدة لتنشيط عادة التوثيق والكتابة اليومية بالنسبة إلي، ويسعدني مشاركتها معكم.

للأعضاء عام

عن اللحظات المصيرية في مسيرة الشركات الناشئة

للأعضاء عام

الزوج الكركي

للأعضاء عام

عن الشذرات وتحديثات المدونة

للأعضاء عام

لكي تسمح لروحك أن تنمو..