ربيع في مرآة مكسورة

لا شيء يشغل تفكيري هذا السبت إلّا الإنتهاء من “ربيع في مرآة مكسورة”. اشتريته من معرض الكتاب بجدة ديسمبر الماضي، ومنذ ذلك الحين والكتاب عندي على الرف ينتظر دوره بين باقي الكتب، والأحد الماضي أتى دوره.

كان من المفروض أن أنتهي منه خلال يومين أو ثلاثة بحد أقصى كعادتي بالنظر لعدد الصفحات وحجم الكتاب. ولكن بمجرد أنهيت عشرين صفحة، شعرت أنني وقعت على كنز بديع. قررت العودة للبداية مجدداً والتمهل بقدر ما أستطيع، والاستمتاع بكل مقطع وصفحة على مهل.
بقي الآن 40 صفحة وأنا متحسف على قرب الإنتهاء منه. ليس كل عمل تشعر تجاهه بمثل هذا الشعور، فقط الأعمال العظيمة التي تلامس مشاعرك بعمق. هذه الرواية أعتبرها من الأعمال الرائعة التي مرت بي وكنت أتمنى فعلاً لو كان عدد صفحاتها أكبر.
لا تستغرب من هذا الإبداع إذا علمت أن مؤلفه شاعر ومناضل أوروغواي ماريو بينديتي.

يباع كنسخة ورقية في فروع جرير مثل باقي أعمال مسكيلياني بالإضافة لمواقع بيع الكتب الإلكترونية، وأنصح به بقوة.

استعرض التعليقات

احصل على آخر التدوينات عبر بريدك الإلكتروني.