تخطى الى المحتوى

للأسف، لن تستطيع أن تهتم بكل ما يستحق الاهتمام..

فؤاد الفرحان
فؤاد الفرحان

تقول كون نورتون :

مع مرور الوقت، ستعلمك الانترنت بأنه لا يمكنك أن تهتم بكل ما يستحق الاهتمام

يعتقد البعض أن عدم تفاعلك وحماسك مع قضايا يرونها بالغة الأهمية من وجهة نظرهم هو بسبب أنك لا تشاركهم ذلك الاهتمام أو لم تعد تشاركهم ذلك الاهتمام.

الحقيقة أنه مثلما قالت نورتون، مع مرور الوقت وتعودك على استخدام الشبكات الاجتماعية وكثرة القضايا المهمة وضيق الوقت والضغط، تبدأ تستسلم لحقيقة أنه لا يمكنك الاهتمام بكل قضية تستحق الاهتمام.

بسبب انتشار الشبكات الاجتماعية الهائل بحيث لا يكاد تتخيل وجود أحد تعرفه ليس له وجود فيها، أصبح الاهتمام بقضايا الشأن العام بمثابة فرض كفاية.

هناك قضايا تجد بأنها حصلت على اهتمام كاف من قبل شريحة واسعة بحيث لم يعد لإضافتك أثر يذكر فتقرر بأن لا تضيف رأيك حولها.

وهناك قضايا تجد أنها لم تنتشر بما يكفي وترى بأنها تستحق مزيد من الاهتمام من قبلك فتقرر أن تضيف رأيك وتحاول لفت الانتباه حولها. المهم أن يكون قرارك نابع من رؤيتك لتواجدك في الشبكات الاجتماعية وأهدافك وتقييمك لدورك.

مع استخدامك اليومي للانترنت والشبكات الاجتماعية، يبقى التحدي هو كيف ترشد طاقتك وتحارب التشتت وتستثمر وقتك بأفضل طريقة ممكنة تسمح لك بالتواجد المستمر المتزن.

تدوينات قديمة

تدوينات أخرى..

للأعضاء عام

وأخيراً، أمازون تبدأ في توفير الكتب العربية الالكترونية بصيغة الكندل، هنا كل ما تود معرفته..

استحواذ أمازون على سوق [https://www.tech-wd.com/wd/2017/03/22/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%83%

للأعضاء عام

لماذا نجد صعوبة في التنازل عن آرائنا وقناعاتنا؟

الإنسان بطبيعته يحب ما يملكه. ننظر بحميمية لممتلكاتنا، منازلنا، سياراتنا، أجهزتنا الحاسوبية،.. نحب تجاربنا معها، والأوقات والذكريات التي قضيناها في استخدامها. ولذلك نراها ذات قيمة عالية لارتباطها العاطفي معنا. نميل إلى التركيز على الخسائر التي سنتكبدها نتيجة تخلينا عن ما نملكه، أكثر من التركيز على المكاسب التي سنجنيها. ونتوقع أن

للأعضاء عام

كيف تصبح متسامحاً ومتعايشاً مع الآخرين؟

> ومعظم مشاكلنا فى التعامل مع الآخرين تأتى من خطأ فى تفكيرنا نحن، لا في تفكيرهم هم . فنحن نفكر فى الناس كما لو كانوا مثلنا تماماً، متطابقين معنا فى كل الصفات النفسية والأخلاقية. وبالتالى فإننا ننتظر منهم أن يتصرفوا معنا كما لو كانوا نحن وكنا هم. فإذا جاء ما ننتظره منهم