تخطى الى المحتوى

ساوندكلاد.. أنا متأسف

فؤاد الفرحان
فؤاد الفرحان

لو سئلت عن ترتيبي الشخصي للشبكات الاجتماعية والتطبيقات من حيث الأهمية الشخصية، لما نزلت ساوندكلاود عن أحد المراتب الثلاث الأولى إذا لم تكن الأولى. في الوقت الذي تقوم فيه باقي الشبكات وتطبيقات السوشل ميديا بتعكير المزاج بما يجري فيها من صراع وجنون ونفاق وتوافه، يسعى مستخدمي ساوندكلاود على تعديل مزاجي بكل طريقة ممكنة عبر ما يرفعونه من أعمال بديعة.

في بعض الليالي أعيد تشغيل بعض الأعمال المدهشة أكثر من مرة، بل مرّات ومرّات بلا ملل لأنها وافقت مزاج معين أمرّ به، وتقول ما أود قوله. هذه الأيام هي أيام قصيدة سميح القاسم العظيمة “أنا متأسف”..

يوميات

تعليقات


تدوينات أخرى..

للأعضاء عام

لأننا لا نحب الآفلين.. عن الحضور الجميل: كيف تحافظ على وهجك وحضورك مع من يستحق

سرّ الحضور الجميل هو في تركيزه وتكثيفه في علاقات مستحقة، تحافظ على وهجك لمن يستحق. تُدخِل وتُبقي في دائرة حضورك من تراه يستحق حضورك، وتخرج منها من أفل.

لأننا لا نحب الآفلين.. عن الحضور الجميل: كيف تحافظ على وهجك وحضورك مع من يستحق
للأعضاء عام

تويتر بعد إيلون ماسك: هل ستكون نهاية الشبكات الاجتماعية كما يعرفها جيل الطيبين؟

بسبب قذارة السياسة، أصبح تويتر منذ سنوات طويلة أشبه بـ "مبولة عامّة"، مكان إذا اضطررت الذهاب له تحاول أن لا تتسخ بما يجري فيه.

تويتر بعد إيلون ماسك: هل ستكون نهاية الشبكات الاجتماعية كما يعرفها جيل الطيبين؟
للأعضاء عام

تعامل مع الويكند كإجازة صيف حتى تعود صباح الدوام بوجه صبوحي يفتح النفس

تظهر الأبحاث أن التباطؤ وإيلاء المزيد من الاهتمام لما يحيط بك، والنشاط الذي تقوم به، والأشخاص المشاركين فيه، يسمح لك بالاستمتاع بما تفعله أكثر

تعامل مع الويكند كإجازة صيف حتى تعود صباح الدوام بوجه صبوحي يفتح النفس