من جديد

حسناً، أنا هنا الآن في ستاربكس عصر ثاني أيام العيد. كنت قبل أيام قد وعدت صديق مكانه الروح والقلب ووعدت نفسي أن أعمل باقتراحه وأوثق خواطري ويومياتي وأشاركها متى ما تملكت الجرأة. هذا العزيز ربما يعرفني أكثر من نفسي، وهذا يكفي بالنسبة لكي أثق بنصيحته التي يرى أنني أحتاجها. محاولة جديدة لإنهاء أعمق وأطول حالة مرت علي وأنا في صوم وعقم عن التعبير والكتابة. لست متأكد لماذا منذ مدة طويلة أشعر برغبة متواصلة لا تنقطع للتدوين اليومي، ليس عندي أي فكرة عن ماذا أود قوله ولماذا! كلما فكرت في البدء وجدت الأفكار لا تتشكّل، والكلمات لا تنتظم، والصور لا تكتمل ملامحها في مخيلتي بوضوح كاف يستحق التعبير عنها.

خطتي أن لا يكون عندي خطة. سأحاول أن أوثق كل يوم شيء ما، ربما خاطرة، قصة، موقف، تلميحة عن أي شيء يخطر في بالي عن عملي، اهتماماتي، حياتي، أو شيء لفت انتباهي في يومي. المؤكد أن القارئ الأول والأخير هو أنا، وربما بعض الذي يتعثرون بالخطأ هنا وهم يجولون في متاهات هذا العالم الرقمي. قليل من الاهتمام بجودة الصياغة، وكثير من عفو الخاطر.

ها قد أضعت ساعتان في تجربة عدة تطبيقات كتابة حتى أختار المناسب من بينها ليكون رفيقي المناسب! كان بإمكاني الاكتفاء بأي تطبيق بسيط ومباشر والبدء في الكتابة، ولكن أضعت الوقت هرباً من البدء، متحججاً بالبحث عن التطبيق المناسب! بداية مبشرة بالخير يا فؤاد!!

ولكن على الأقل بدأت.. أو ربما لا؟ سأعرف ذلك بحلول هذا الوقت من يوم الغد.. على أمل أن لا أضحك على قراري هذا بعد شهر..

استعرض التعليقات

احصل على آخر التدوينات عبر بريدك الإلكتروني.