تخطى الى المحتوى

حياة فاشل، والحقيبة المثالية

فؤاد الفرحان
فؤاد الفرحان

توقفت اليوم عند مبنى مكتبة جرير الجديد في أبحر الجنوبية في الطريق للمنزل. لم أكن أنوي شراء شيء محدد، بل مجرد فضول لرؤية مساحة قسم الكتب، ومعرفة حجم التنوع وهل بقي للكتب متنفس أم تغوّلت عليها الأجهزة والمعدات وقلّّصت من مساحتها.

الحقيقة أن مساحة قسم الكتب كانت مفاجئة، حيث احتلت حوالي ربع مساحة المكتبة المكونة من دورين ككل (نصف الدور الثاني خاص بالكتب)، أفضل مما توقعت. كما أن تنوع الكتب كان مقبول بالذات في قسم الروايات والأدب، حيث تواجدت أعمال دور النشر الجادة بشكل بارز.

من بين كل رفوف الكتب وأغلفتها، استوقفني كتاب يحمل عنوان “حياة فاشل”، وهو سيرة ذاتية للأستاذ حامد عباس، نائب رئيس تحرير صحيفة عكاظ سابقاً، ولاعب كرة قديم لم يوفق. في ظل عالم يموج بالكذب والنفاق وقصص النجاح المفبركة والتزوير من الصفر، لفت انتباهي عنوان السيرة الذاتية فضلاً عن الصورة الوسيمة للمؤلف. شعرت أن هذا شخص رايق أو قفلت معاه، وأنا أحترم اللي يوثقون مشاعرهم بالذات وقت ما تقفل معهم. اشتريت الكتاب فقط لأجل العنوان وصورة المؤلف، بغض النظر عن المحتوى كيف سيكون.

في طريقي للخروج توقفت عند قسم الحقائب، ووجدت ما يمكنني وصفه بالحقيبة المثالية من ناحية التصميم والحجم والوزن، وستغني عن حقيبة الليتواني.

يوميات

تدوينات أخرى..

للأعضاء عام

من أنتم؟ عن فرق الشركة الناشئة في مراحل التحول

هناك فرق بين دراسة الفكرة، بناء واختبار الفكرة، بناء وإدارة الشركة في مراحلها الأولى، إدارة توسّع الشركة بعد الاستثمار والنمو. لا يمكن للشركة الناشئة النجاح والنمو بدون تشكيل فهم عميق لفرق عملها والموائمة بينها بنجاح.

من أنتم؟ عن فرق الشركة الناشئة في مراحل التحول
للأعضاء عام

طه حسين يحذّر من تيك توك وسنابشات وتويتر قبل 77 عام!

يرى طه حسين أن استهلاك الفرد لهذا النوع من المحتوى السريع، سيضعف عقله وقلبه وقدراته، ويهز شخصيته، ويجعل أفراد المجتمع متشابهين بشكل باهت

طه حسين يحذّر من تيك توك وسنابشات وتويتر قبل 77 عام!
للأعضاء عام

آل فانتي و فيلليني و طاهر، عن صدف الكتب الجميلة

هرب جون فانتي للخمر بسبب شعوره بالتهميش، لم يستطع انتزاع اعتراف العالم بموهبته، ولم يحصل على التقدير الذي كان يعتقد -محقاً- أنه يستحقه. ولجأ دان الابن للخمر هروباً من حياة عائلته التعيسة التي صنع تعاستها والده بإدمانه.

آل فانتي و فيلليني و طاهر، عن صدف الكتب الجميلة