لماذا أنا في تويتر؟

مع تنامي منصات الشبكات الاجتماعية والسوشل ميديا مع السنوات، وجدت أنه من المناسب لي التواجد والتفاعل في مكان واحد فقط منعاً للتشتت وإضاعة الوقت. وهذا المكان كان تويتر…

عن إرهاب الإيجابيين و الحق في التشاؤم

أحد الأشياء القليلة التي أرى أنني أجيدها هي ابتكار مصطلحات لبعض الظواهر العامة والأمور التي تلفت انتباهي لتكررها وتفتقد لوصف مناسب. مؤخراً أظن أنني ابتكرت مصطلحين جديدين هما “إرهاب الإيجابيين” و “الحق في التشاؤم”. وبالطبع، ما تحتاج عالم فلك ليقول لك بأنه يمكن صك مصطلحين لنقيضيهما.…

كن شريكي.. متى توافق أو ترفض على الدخول كشريك مؤسس في مشروع؟

عند التفكير في بداية عمل مشروع، ينصبّ تركيز الريادي بشكل كبير على جوانب مهمة مثل الفكرة والسوق وطرق التنفيذ والتمويل وغيرها. وفي أغلب الأحيان يكون التفكير بموضوع اختيار الشريك المؤسس هو أقل أو آخر الأمور التي تشغل من حيّز تفكير صاحب المشروع…

انقضى نصف العام، ماذا حدث لوعودنا وأهدافنا الشخصية؟

خبر مزعج ربما للبعض، ولكن بمرور هذا اليوم نكمل مرور نصف عام 2019. أعرف أن أغلبنا لا يحبذ أن يذكّره الآخرين بمرور الزمن، لأننا نشعر فجأة بالدهشة لسرعة انصرام الدهر وضعف الإنتاج في المقابل.…

ربيع في مرآة مكسورة

لا شيء يشغل تفكيري هذا السبت إلّا الإنتهاء من “ربيع في مرآة مكسورة”. اشتريته من معرض الكتاب بجدة ديسمبر الماضي، ومنذ ذلك الحين والكتاب عندي على الرف ينتظر دوره بين باقي الكتب، والأحد الماضي أتى دوره.…

عن الرحلة الأسبوعية لمدينة تسعة أعشار الرزق

هنا الآن مجدداً، التاسعة مساءً في مقعد طائرة الرحلة الأسبوعية عائداً إلى جدة من الرياض. للتو تلقيت حصتي المعتادة من نظرات التوبيخ الحادة التي تمارسها المضيفة لأنني لم أقم بإغلاق اللابتوب ونحن على وشك الإقلاع.…

ساوندكلاد.. أنا متأسف

لو سئلت عن ترتيبي الشخصي للشبكات الاجتماعية والتطبيقات من حيث الأهمية الشخصية، لما نزلت ساوندكلاود عن أحد المراتب الثلاث الأولى إذا لم تكن الأولى.…