آخر يوم في العام، آخر يوم لي في رواق

حسناً، هذا اليوم صعب. هذا هو اليوم الأخير من هذا العام (2019)، وفي نفس الوقت هو اليوم الأخير من عملي كرئيس تنفيذي في رواق - المنصة العربية للتعليم المفتوح، المشروع الحلم الذي تشرفت بتأسيسه مع الشركاء، وتفرّغت لإدارته منذ تأسيسه قبل 6 سنوات.…

وهل هناك هدية أجمل من كتاب جيّد مرفق بأنبل المشاعر والحب؟

هناك، حيث تتقزم الفضاءات الشاسعة ويتباطأ الزمن السريع، حيث تتفاجئ روحك عندما تجد أنها في مواجهة روحك، ليس هناك كثير مما تفعله غير التفكير بالأمور الجميلة التي تنوي عملها يوماً عندما تخرج، والأمور الجميلة التي كنت تفعلها بشكل روتيني وتفتقدها الآن، والأحداث التي كنت تنتظرها بشغف وستفوتك…

تنفُّس

كل يوم منذ الأسبوع الماضي آتي هنا للواجهة البحرية بجدة لكي أتنفَّس. أمارس اليوغا ساعة، والتأمّل نصف ساعة. التنفُّس العميق ربما يكون من أفضل الهدايا التي يقدّمها المرء لنفسه.…

هل يجب أن نسعى للحصول على محبة الناس والقبول؟

بشكل غريب وساذج، يحصل ونحن في غمرة انشغالنا ومعاركتنا جوانب حياتنا وعملنا أن نسهو ونخلط بين الهدف والوسيلة والنتائج. نتعلّق بالوسائل والنتائج ونتمسك بها وننسى أن ما يجب أن نتمسك به ونركز عليه هو الأهداف.…

لماذا؟

في العادة يكون ديسمبر -وهو شهري المفضل من كل عام- شهر الهدوء والتقاط الأنفاس، جرد الحساب، مراجعة مسيرة العام، تقييم إنجازات الشهور وإخفاقاتها. نوفمبر كان من المفروض أن يكون أكثر الشهور انتاجيةً تمهيداً لهدوء ديسمبر، ولكن حدث ما حدث ليصبح نوفمبر الذي لن يُنسى قريباً.…

ما يجب أن يكتبه موظف ستاربكس على كوبك بدلاً من اسمك

مارك مانسون من أبرز المدونين الذين تعرفت عليهم العام الماضي، أتابع عن كثب كل ما يكتبه وأجد المتعة دائماً في أفكاره. تدويناته المطولة في الغالب تحفة رائعة في فن التعبير والكتابة الخفيفة على النفس. تدور أطروحاته حول التعامل مع ضغوطات الحياة ككل وبالذات في هذا العصر الرقمي.…

مع اليوغا وفي السعي وراء الصمت

أحد الأمور التي وجدت نفسي مهتماً بها مؤخراً هي ما يدور حول فن التعامل مع العقل وإجباره على التوقف عن معضلة التفكير المستمر. تعودت للأسف منذ عرفت نفسي على أن يكون عقلي منشغلاً بالتفكير بشكل مستمر حول ربما كل شيء وأي شيء. حتى وأنا صامت ولا أتحدث، يكون عقلي في حالة تفكير مستمر.…