تخطى الى المحتوى
لقد اشتركت بنجاح في مدونة فؤاد الفرحان
عظيم! بعد ذلك ، أكمل عملية الدفع للوصول الكامل إلى مدونة فؤاد الفرحان
مرحبا بعودتك! لقد نجحت في تسجيل الدخول.
نجاح! تم تنشيط حسابك بالكامل ، يمكنك الآن الوصول إلى جميع المحتويات.
.تم تحديث معلومات الفواتير الخاصة بك
فشل تحديث معلومات الفواتير.
فؤاد الفرحان

فؤاد الفرحان

مؤسس في رواق و رسال و GetMuv. مهتم بعالم الشركات الناشئة وعالم الكتب. تجدني في تويتر..

ما يجب فعله عندما يعمّ الهراء هذا العالم، احم أسوار مدينتك!

بعض الناس يستطيعون الانتاج والإبداع في ظل أجواء مشدودة، مشحونة، متقلّبة، ومثيرة. وأنا لست منهم.

مُسْفِر و صالِحة و عَلْوة، لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْ

لا يمكنك أن تلتقي أبو عبدالله وتجلس معه إلا واستمتعت برفقته. مبتسم، وسيع الصدر، سمح ومتسامح، قريب بشدة من أبناء وبنات إخوته وأخواته، يعاملهم ويعاملونه كأب لهم. ضحكاته تدخل الفرح للقلوب عنوةً، وقسمات وجهه المتبسم دائماً تشعرك بأن الدنيا بخير.

متى يغادر المرء مكان عمله؟ إنّه الربيع يا سادة!

هناك أسباب منطقية لاستمرار بقاء الشخص في مكان عمل ما، إذا تلاشت ستصبح مغادرته هي القرار المنطقي.

لماذا تواصل الدجاجة وضع البيض؟ ولا تدر البقرة خمراً بدل الحليب؟

تسألني باختصارٍ عن الرّضا الذي أحصل عليه في الحياة ولماذا أواصل العمل. أواصلُ العمل لنفس السبب الذي يدفع الدجاجة لمواصلة وضع البيض، إذ يوجد داخل كلّ كائنٍ حيٍّ دافعٌ غامضٌ وقويٌ لأداء عملٍ فعّالٍ.

إنه فخ! عن الحضور عبر الإعلام وفي المشهد العام

خير أنواع الحضور في الإعلام والمشهد العام هو عبر العمل، عبر النجاح الذي تحققه ويتحدث عنك وعن عقليتك وشخصك. لا شيء أجمل من أن يكون عملك هو الذي يتحدث، والناس هم من يناقشه، وأنت منزوي منشغل بنفسك تهذّبها، وبعملك تحسّنه، وبروحك توازنها، لعلّها تغفر لك، فتتمكن من أن تتصالح معها.

خليك حسّاس، لا تسمح لأحد أن يسحب عليك

ماذا تكون إذا لم يكن لديك خطوط حمراء لا تسمح للآخرين بتجاوزها تجاهك؟ شخص غير حسّاس، كائن بلا شخصية، إمّعة متنازل بإرادته عن الحدود التي تكوّن شخصيته. هل تفضّل أن تكون كذلك، أم أن تكون شخص حسّاس؟ بالتأكيد أفضّل أكون الثاني.

أهلاً نوفمبر، لديّ مشكلة صغيرة ومزعجة معك..

شعور المرء بأنه متواصل مع مجتمعه بشكل هادئ شاعراً بالأمان هو شعور إيجابي يساعده على المضي قدماً في حياته اليومية البسيطة، ويكسبه صداقات جديدة مع الوقت. الكتابة عن مشكلتي الساذجة مع نوفمبر أعتبره من نوع التشافي بالكتابة، فلعلّها تثمر.

أهلاً نوفمبر، لديّ مشكلة صغيرة ومزعجة معك..

كهف ساراماغو وجذوة الدهشة المتقدة

يقول أنشتاين: “لو لم أكن فيزيائياً لكنت ربما موسيقاراً. غالباً ما أفكر عبر الموسيقى، أحلام يقظتي بالموسيقى، أستشعر حياتي عبر الموسيقى”، ويرى بيجوفيتش أن “الفن ابن الدين"، ويعتقد باشلار أن الفن “إثراء لخصوبة الحياة، نوع من المناقشة بين أنواع الدهشة التي تنبه وعينا وتمنعه من الخدر”.

الأسبوع الأول لي مع كورونا..

حسناً، لقد وصلني الدور يا رفاق، هذا هو اليوم السادس لي منذ تأكيد إصابتي بكورونا، وعقارب الساعة تشير إلى منتصف الليل، وليالي كورونا ليست كغيرها. لست متأكد كم هي درجة حرارة جسدي الآن، ولكن من المنطقي أن استخدم مقياس فهرنهايت للتعبير عنها، فهي تبدو كبيرة بالفعل.

كيف تعاش الحياة؟ احرس انسانيتك..

من يعتقد بأن المنطقة وأحداثها، وكورونا وانعكاساتها، هي أمور تجعل المشهد في غاية السوداوية، وأن المستقبل مظلم ومقلق، عليه قراءة هذا الفصل. الحلّ بالنسبة لعالم متفسِّخ أن يعيد كل شخص رأب صدع نفسه ليتعلّم «كيف تُعاش الحياة»، بدءًا بفنِّ الحفاظ على استمرار مسِّ قدميك للأرض.

كيف تعاش الحياة؟ احرس انسانيتك..